منتدي الطريقه الرفاعيه القادريه العليه

السلام عليكم

انت غير مسجل(ه) بالمنتدي ادا كنت ترغب(ي) في الانضمام الينا فتفضل (ي) بالتسجيل
منتدي الطريقه الرفاعيه القادريه العليه

طريقه اذن ورد حزب صلاة تزكيه مجاهده علاجات السحر و الحسد و المس


    الطريقه و المجاهده

    محمد سليم
    محمد سليم
    المدير العام و شيخ الطريقه
    المدير العام و شيخ الطريقه

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 01/12/2014
    الموقع : http://soulouk.ahlamontada.com/

    الطريقه و المجاهده Empty الطريقه و المجاهده

    مُساهمة من طرف محمد سليم في الأربعاء ديسمبر 10, 2014 11:33 pm





    الطريقه هي سلوك

    لأن التصوف مقام من مقامات الدين الثلاثة بعالم النقاءالصوفي المبني على الحب والصفاء


    و الصفاء هو الشئ النقي من الدنس و عليه يكون طاهر

    لذا جاءت التزكيه

    و الزكاة هي التطهير و الزياده

    التطهير من الدنس ثم زياده الاوصاف الحميده

    الدليل

    قال الله تعالى : "قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى" وقال سبحانه "...ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها"

    فلتعلم أن الطريقة أسسها الوحي السماوي في جملة ما أسس من الدين المحمدي ، إذ هو بلا شك مقام الإحسان الذي هو أحد أركان الدين الثلاثة التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما بينها واحداً واحداً ديناً بقوله:فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم. في الحديث الصحيح المشهور الذي أخرجه مسلم في صحيحه وهي الإسلام والإيمان والإحسان. فالإسلام طاعة وعبادة والإيمان نور وعقيدة والإحسان مقام مراقبة ومشاهدة : أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك . ثم قال رحمه الله تعالى :فإنه كما في الحديث عبارة عن الأركان الثلاثة فمن أخل بهذا المقام ( الإحسان) الذي هو الطريقة فدينه ناقص بلا شك لتركه ركناً من أركانه فغاية ما تدعو إليه الطريقة وتشير إليه هو مقام الإحسان بعد تصحيح الإسلام والإيمان .



    و مجاهدة النفس بقصد إصلاحها وتنقيتها من الصفات المذمومة وتحليتها بالصفات المحمودة وذلك بحملها على الصراط المستقيم وتربيتها التربية الإيمانية وترقيتها في مدارج الكمال ” قال الله تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( المجاهد من جاهد نفسه في الله وفي رواية في طاعة الله )
    وقال الشيخ سيدي احمد بن مصطفى العلاوي ( جاهد تشاهد كل الفوائد)
    وينبغي للمريد في أول دخوله الطريق من مجاهدة ومكابدة بصدق وتصديق مع مراجعة شيخه.

    التخلق بالآداب الظاهرة والتحقق بالأخلاق الباطنة
    الصدق ـ الإخلاص ـ الصبر ـ التوكل ـ اليقين ـ التواضع ـ الخشية ـ التقوى ـ الرجاء ـ الرضا ـ الورع ـ الخوف الخ ………
    وقد ورد عدد كبير من الأحاديث النبوية تحث المرء على التخلق بالأخلاق والآداب منها:
    * عن أبي الحوراء السعدي قال قلت للحسن بن علي ما حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دع ما يريبك إلى مالا يريبك فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة)رواه الترمذي

    *عن النواس بن سمعان رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( البر حسن الخلق ، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) .رواه مسلم
    بالاضافة إلى أقوال العارفين والعلماء
    * قال إمام الطائفتين سيدي محمد الجنيد قدس الله سره:
    التصوف هو الدخول في كل خلق سني وترك كل خلق دني
    * وقال العارف بالله سيدي محمد الكتاني قدس الله سره
    ( التصوف كله أخلاق فمن زاد عليك بالأخلاق زاد عليك في التصوف )

    * جاء رجل إلى سفيان الثوري ، وقال له : إني أشكو مرض البعد عن الله ، فهل عندك دواءً؟
    فقال سفيان : ( يا هذا عليكَ بعروق الإخلاص ، وورق الصبر ، وعصير التواضع ، ضع ذلك في إناء التقوى وصُبَ عليه ماء الخشية وأوقد عليه نار الحزن وصفِّهِ بمصفاة المراقبة وتناوله بكف الصدق وأشربه من كأس الإستغفار وتمضمض بالورع وابعد نفسك عن الحرص والطمع ،،، تشفى بإذن الله من مَرضِكْ )..
    محمد سليم
    محمد سليم
    المدير العام و شيخ الطريقه
    المدير العام و شيخ الطريقه

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 01/12/2014
    الموقع : http://soulouk.ahlamontada.com/

    الطريقه و المجاهده Empty رد: الطريقه و المجاهده

    مُساهمة من طرف محمد سليم في السبت يناير 31, 2015 1:40 pm

    نفحات الطريق :
    المقامات التي يقطعها المريد هى ثلاث مقامات : مقام الإسلام ، ومقام الإيمان ، ومقام الإحسان ،
    *** فما دام المريد مشتغلاً بالعمل الظاهر ؛ شهادة وذكر ، وصلاة ، وزكاة ،وصيام ، وحج ، سُمي مقام الإسلام ،
    *** فإذا انتقل لعمل الباطن ، من تخلية ، وتحلية ، وتهذيب ، وتصفية ،،، سُمي مقام الإيمان ،
    *** فإذا انتقل لعمل باطن الباطن ،من فكرة ، ونظرة ، وشهودة ،وعيانه ،،، سمي مقام الإحسان ،
    و الصوفية سموا ما يتعلق بإصلاح الظواهر : إسلامًا ،
    وما يتعلق بإصلاح القلوب والضمائر : إيمانًا ،
    وما يتعلق بإصلاح الأرواح والسرائر : إحسانًا .
    وجعل الساحلي في (البغية) ، لكل مقام مركبًا من ثلاثة مقامات :
    * فالإسلام : مركب من التوبة ، والتقوى ، والاستقامة ،
    * والإيمان : مركب من الإخلاص ، والصدق ، والطمأنينة ،
    * والإحسان : مركب من مراقبة ، ومشاهدة ، ومعرفة .
    محمد سليم
    محمد سليم
    المدير العام و شيخ الطريقه
    المدير العام و شيخ الطريقه

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 01/12/2014
    الموقع : http://soulouk.ahlamontada.com/

    الطريقه و المجاهده Empty رد: الطريقه و المجاهده

    مُساهمة من طرف محمد سليم في السبت يناير 31, 2015 1:58 pm

    باب معــــــــــرفه المقامــــــات عند المتصوفين
    المقامات هى
    ــــــــــــــــــــــــ
    إعلم وفقنى الله وإياك إلى ما فيه الخير الكثير أن مقامات المقربين مثل طريق السادة الخلوتية المسماة عند القوم بالا كملية فالمقامات عندهم سبعة وهى كالأتى :
    أولا : مقام ظلمات الأغيار وتسمى النفس فيه ( بالأمارة ) ولها سير وعالم ومحل وحال ووارد فسيرها إلى الله تعالى وعالمها عالم الشهادة ومحلها الصدر وحالها الميل وواردها الشريعة ويناسبها ذكر الاســـــــــــــــم الأول وهو ( لا اله إلا الله ) .
    ثانيا : مقام الأنوار وتسمى النفس فيه ( باللوامة ) ولها سير وعالم ومحل وحال ووارد فسيرها لله وعالمها عالم البرزخ ومحلها القلب وحالها المحبة وواردها الطريقة ويناسبها ذكر الاسم الثانى وهو ( الله ) .
    ثالثا : مقام الأسرار وتسمى النفس فيه ( بالملهمة ) ولها سير وعالم وحال ومحل ووارد فسيرها إلى الله بمعنى إن السالك لا يقع نظره فى هذا المقام إلا على الله تبارك وتعالى لظهور الحقيقة الإيمانية على باطنه وفناء ما سوى الله تبارك وتعالى فى شهوده وعالمها عالم الأرواح ومحلها الروح وحالها العشق ووردها المعرفة ويناسبها ذكر الاسم الثالث وهو ( هو ) .
    رابعا : مقام الكمال وتسمى النفس فيه ( بالمطمئنة ) ولها سير وعالم ومحل وحال ووارد فسيرها مع الله وعالمها الحقيقة المحمدية ومحلها السر وحالها الطماءنينة الصادقة وواردها بعض أسرار الشريعة ويناسبها ذكر الاسم الرابع وهو ( حق ) .
    خامسا : مقام الوصال وتسمى النفس فيه ( بالراضية ) ولها سير وعالم ومحل وحال فسيرها فى الله وعالمها اللاهوت ومحلها سر السر وحالها الفناء وليس لها وارد لان الوارد لا يكون إلا مع بقاء الأوصاف وقد زالت فى هذا المقام حتى لم يبق لها اثر فلذلك كان السالك فى هذا المقام فانيا لا باقيا بالله كما يكون فى المقام السابع وهذه الحالة لا تدرك إلا ذوقا وقد يمكن أن يفهمها المريد المنتهى للكمال من المرشد الكامل ويناسبها ذكر الاسم الخامـــــس وهو ( حى ) .
    سادسا : مقام تجليات الأفعال وتسمى النفس فيه ( بالمرضية ) ولها سير وعالم ومحل وحال ووارد فسيرها عن الله وعالمها عالم الشهادة ومحلها الخفاء وحالها الحيرة وواردها التنزيه ويناسبها ذكر الاســـــــــــــــــــــم السادس وهو ( قيوم ) .
    سابعا : مقام تجليات الأسماء والصفات وتسمى النفس فيه ( بالكاملة ) ولها سير وعالم ومحل وحال ووارد فسيرها بالله وعالمها كثرة فى وحدة ووحدة فى كثرة ومحلها الأخفى نسبة للخفا كنسبة الروح إلى الجسد وحالها البقاء وواردها التجلى بجميع الصفات الحميدة ويناسبها الاسم السابع وهو ( قهار ) .
    وهناك فروع جعلت لمحو الآثار يلقنونها من صدر إلى صدر ثم اعلم إن النفس نفسان نفس شهوانية وهى البخار اللطيف الحامل للحياة والحس والحركة الإرادية وهى التى تسمها الحكماء الروح الحيوانى وهو جوهر مشرق على البدن فان أشرق على ظاهر البدن وباطنه حصلت يقظة وان أشرق على باطن البدن لا على ظاهر البدن حصل النوم وان انقطع إشراقه بالكلية حصل الموت فسبحان الصانع الحكيم والنفس الناطقة وهى جوهر مجرد عن المادة فى ذاته مقارن لها فى أفعاله وهذه النفس التى تسمى بالأمارة واللوامة والملهمة والمطمئنة والراضية والمرضية والكاملة فكلما اتصفت بصفات سميت لأجل اتصافها بها باسم من هذه الأسماء فان صادقت النفس الشهوانية المذكورة أنفا ووافتها وصارت تحت حكمها سميت أمارة وان سكنت تحت الأمر التكليفى وأذعنت لإتباع الحق لكن بقى ميل للشهوات سميت لوامة فان زال الميل وقويت على معارضة النفس الشهوانية وزاد ميلها إلى عالم القدس وتلقت الإلهامات سميت ملهمة فان سكن اضطرابها ولم يبقى للنفس حكم أصلا ونسيت الشهوات بالكلية سميت مطمئنة فان ترقت عن هذا وسقطت المقامات من عينها وفنيت عن جميع مرادتها سميت راضية فان زاد هذا الحال عليها سميت مرضية عند الحق والخلق فان أمرت بالرجوع إلى العباد لإرشادهم سميت كاملة فإذا عرفت الفرق بين النفوس عرفت انه لا خلاف فى المعنى بين من قال إن المقامات التى يترقى بها السالك سبعة وهم الخلوتية ومن يقول أنها ثلاثة كالشاذلية وإضرابهم لأنهم لا يعدون المقام الأول المسمى بالنفس الأمارة مقاما بل يعالجون هذه الصفة بالتوبة وكثرة الاستغفار والصلاة على النبى المختار ويعدون الثانى وهو المسمى فيه النفس بالمطمئنة ولا يعدون الخامس والسادس والسابع لأنهم لم يعتبروا إلا النفوس الزكية باعتبار الفطرة فلا شك إن هذه النفوس إذا وصلت إلى مقام الرابع كملت وصلحت للإرشاد لأنهم لأنهم يرون أن الراضية والمرضية من أوصاف المطمئنة ويقولون هى الكاملة فلا يلقنون السالك إلا ثلاثة أسماء فيلقنونة وهو فى النفس اللوامة ( لا اله إلا الله ) وفى أوائل الملهمة الله الله الله ويرون انه الاسم الجامع لجميع الأسماء والصفات لان من تخلق به صار فردا كاملا كما مر على لفظ الجلالة فى البسملة ثم إن بعضهم يلقن الاسم الثالث وهو( هو هو هو ) فى أواخر النفس الملهمة وبهذا الاسم يدخل على النفس المطمئنة ولا يلقنونه غيره وبعضهم يلقنه سورة الإخلاص طلب للتخلق بالإخلاص .
    محمد سليم
    محمد سليم
    المدير العام و شيخ الطريقه
    المدير العام و شيخ الطريقه

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 01/12/2014
    الموقع : http://soulouk.ahlamontada.com/

    الطريقه و المجاهده Empty رد: الطريقه و المجاهده

    مُساهمة من طرف محمد سليم في السبت يناير 31, 2015 2:08 pm

    لكل صوفي ولكل من يريد ان يدخل في زمرة هؤلاء القوم الذاكرين هؤلاء هم الصوفية الحقة
    الصوفي ليس بالكذاب وليس باللعان ولا الشمات ولا الشتام فهذه ليس من صفاتنا ... بل صفاتنا منها .. اعفُ عمن ظلمك .. وأدعُ لمن يحبك ولمن لا يحبك .. كن كالزجاج يرى من ظاهره باطنه ولا خلاف بينهما .. وازل النكت عن القلب قبل أن تصبح ران .. أين الصفح والتسامح ؟؟؟ .. أين البذل والعطاء ؟؟ ولا تظن أن البذل والعطاء هو للمال فقط بل بكل شئ مكنك منه الله
    اين كف الأذى ؟؟؟ أين تحمل الأذى ؟؟؟؟ أين اتهم النفس بالتقصير ؟؟؟
    أخرج البخاري في صحيحه، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف؛ فمن وفّى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب في الدنيا فهو كَفَّارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا ثم ستره الله عز وجل فهو إلى الله؛ إن شاء عفا عنه، وأن شاء عاقبه) فبايعناه على ذلك.
    وهكذا ندرك أن السالكين إلى الله تعالى بحق قد أدركوا حقيقة الإيمان الذي يقتضي المتابعة والتسليم، أما المخالفة فلا تكون إلا من ضعيف الإيمان؛ ولهذا تواصوا بما يلي: (احذر أن يراك الله حيث نهاك، وتباعد عن المعاصي فإنها بريد الكفر)
    محمد سليم
    محمد سليم
    المدير العام و شيخ الطريقه
    المدير العام و شيخ الطريقه

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 01/12/2014
    الموقع : http://soulouk.ahlamontada.com/

    الطريقه و المجاهده Empty رد: الطريقه و المجاهده

    مُساهمة من طرف محمد سليم في السبت يناير 31, 2015 2:11 pm

    قال سيدي أبو علي الدقاق : من زين ظاهره بالمجاهدة زين الله باطنه بالمشاهدة ومن لم يجاهد نفسه في بدايته لا يشم من الطريق رائحة، لأن من خصائص طريق أهل الله تعالى أن العبد إذا لم يعطي الطريق كله لا تعطه الطريق بعضها.
    محمد سليم
    محمد سليم
    المدير العام و شيخ الطريقه
    المدير العام و شيخ الطريقه

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 01/12/2014
    الموقع : http://soulouk.ahlamontada.com/

    الطريقه و المجاهده Empty رد: الطريقه و المجاهده

    مُساهمة من طرف محمد سليم في السبت يناير 31, 2015 2:17 pm


    مفهوم الجذب والسلوك

    ترى المدرسة الشاذلية أن الطريق قد يكون جذبا وقد يكون سلوكا،
    والذى يفهم من كلام سيدى ابن عطاء الله تفضيل الجذب على السلوك ،
    يقول الشيخ أبو العباس المرسى عن أقسام الناس من حيث عروجهم إلى الله:


    "الناس على قسمين: قوم وصلوا بكرامة الله إلى طاعة الله، وقوم وصلوا بطاعة الله إلى كرامة الله؛ قال الله سبحانه وتعالى: {اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ}

    "معنى كلام الشيخ هذا: أن من الناس من حرك الله همته لطلب الوصول إليه، فصار يطوي مهامه نفسه، وبيداء طبعه، إلى أن وصل إلى حضرة ربه يصدق على هذا قوله سبحانه {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}

    ومن الناس من فاجأته عناية الله من غير طلب ولا استعداد، ويشهد لذلك قوله تعالى: {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ}

    فالأول: حال السالكين ، والثاني: حال المجذوبين. فمن كان مبدؤه المعاملة فنهايته المواصلة. ومن كان مبدؤه المواصلة، رد إلى وجود المعاملة. ولا تظن أن المجذوب لا طريق له، بل له طرق طوتها عناية الله له، فسلكها مسرعًا إلى الله عجلًا.

    وقد أكد على تفضيل المجذوب أيضا فى موضع آخر حيث يقول: "مثال السالك كمن يحفر على الماء قليلا قليلا حتى يجد الثقب فينبع له الماء بعد الطلب، ومثال المجذوب كمن أراد الماء فأمطرت له سحابة فأخذ منها ما يحتاج إليه من غير تعب"

    (1) ابن عطاء الله السكندرى ، لطائف المنن (ص 193- 194) ، د/ عبد الحليم محمود ، قضية التصوف - المدرسة الشاذلية، (ص 218)
    محمد سليم
    محمد سليم
    المدير العام و شيخ الطريقه
    المدير العام و شيخ الطريقه

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 01/12/2014
    الموقع : http://soulouk.ahlamontada.com/

    الطريقه و المجاهده Empty رد: الطريقه و المجاهده

    مُساهمة من طرف محمد سليم في السبت يناير 31, 2015 2:20 pm

    نفحات الطريق
    ياسالب القلب
    **********
    يا سالب القلب منـي عندما رمقـا ،،، لم يبق حبـك لي صبـرا ولا رمقـا
    لا تسأل اليوم عما كابدت كبـدي ،،، ليت الفراق وليت الحـب ما خلقـا
    ما باختيـاري ذقت الحـب ثانيـة ،،، وإنمـا جـارت الأقـدار فـاتفقـا
    وكنت في كلفي الداعـي إلى تلفـي ،،، مثل الفراش أحـب النـار فاحترقـا
    يا مـن تجلـى إلى سـري فصيرنـي ،،، دكا وهـز فـؤادي عنـدما صعقـا
    انظـر إلي فـإن النفـس قد تلفـت ،،، رفـقا علـى الـروح إن الروح قـد زهقـا
    ..........................
    أبو البقاء الرندي
    محمد سليم
    محمد سليم
    المدير العام و شيخ الطريقه
    المدير العام و شيخ الطريقه

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 01/12/2014
    الموقع : http://soulouk.ahlamontada.com/

    الطريقه و المجاهده Empty رد: الطريقه و المجاهده

    مُساهمة من طرف محمد سليم في السبت يناير 31, 2015 3:22 pm


    عن الاستقامة
    قالت السيدة نفيسة
    رضى الله تعالى عنها :
    ============


    الإستقامة زكَاها الله بعد الإيمان اليقينى القلبى به تعالى .
    فقال تعالى : ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا
    تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولاتحزنوا وأبشروا بالجنة
    التى كنتم توعدون ) فصلت 30 .
    فكانت تقول مرارا وتكرارا :
    " إن الاستقامة هى الحب و اليقين مع العمل الصالح ".

    " المسلم بلا استقامة انسان بلا كرامة " .

    ومن أقوالها أيضا رضى الله عنها :
    " من استقام مع الله كان الكون بيده وفى طاعته ".
    محمد سليم
    محمد سليم
    المدير العام و شيخ الطريقه
    المدير العام و شيخ الطريقه

    عدد المساهمات : 159
    تاريخ التسجيل : 01/12/2014
    الموقع : http://soulouk.ahlamontada.com/

    الطريقه و المجاهده Empty رد: الطريقه و المجاهده

    مُساهمة من طرف محمد سليم في السبت يناير 31, 2015 3:24 pm


    قال الشيخ
    إبراهيم الخواص رحمه الله :
    =============

    " دواء القلب خمسة :
    قراءة القرآن بالتدبر ، و خلاء البطن ،
    و قيام الليل، و التضرع عند السحر، و مجالسة الصالحين " .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 20, 2019 10:41 pm